كيف يمكن تحديد جنس الجنين في الثلث الأول من الحمل?

ترجمة النص، معالجة الصور ونشر المقالة : دكتور علي عبارة
النص الأصلي بالفرنسية والصور : دكتورة أمل عبدلي
Mise à jour : 17 Décembre, 2010


          
 

الجنس أُنثى
  البرعم التناسلي يتجه نحو الأسفل وأفقياً
 
المستقيم المماس للسطح القطني العجزي والمستقيم المماس للوجه البطني للبرعم التناسلي هما متوازيان ولا يلتقيان أبداً  
                











   
   
الجنس ذكر
البرعم التناسلي يتجه نحو الأمام وللأعلى

 
المستقيم المماس للسطح القطني العجزي والمستقيم المماس للوجه البطني للبرعم التناسلي يتقاطعان معاً ويرسمان زاوية قيمتها أكثر من 30 درجة  














ي

 
   
   

تحديد جنس الجنين ممكنٌ في الثلث الأول من الحمل

الغاية من الكشف عن جنس الجنين من الممكن أن تكون طبية وذلك في بعض الآفات المرضية التي تتطلب معرفة جنس الجنين لبدء المعالجة الدوائية داخل الرحم كما هو الحال في فرط تصنع قشر الكظر الخلقي ؛ كذلك في بعض الأمراض حيث تكون الأعراض أقل خطورة حسب جنس الشخص كما هو الوضع في تناذر الصبغي إكس الهش ؛ أخيراً في بعض الأمراض الوراثية التي لا تصيب إلا الأشخاص من أحد الجنسين دون الآخر كما هو الحال في مرض الناعور... في هذه الحالات تحديد جنس الجنين يشكل واحداً من الدعائم الأساسية للفحص بالتصوير الصدوي للجنين

مع ذلك، الكشف عن جنس الجنين بالتصوير الصدوي في الثلث الأول من الحمل هو أمرٌ ثانويٌ، أي أنه يمكن القيام به دون أن يكون عمادة هذا الإستقصاء الطبي

تحديد جنس الجنين في الثلث الأول من الحمل يتم بالفحص الدقيق للبرعم التناسلي بالتصوير الصدوي
من ناحية التطور الجنيني هذا البرعم التناسلي يبدأ بالتشكل والتميز نحو الأسبوع التاسع من اِنقطاع الطمث

في وقتنا الحاضر يجب عدم تحديد جنس الجنين بدراسة البرعم التناسلي قبل الأسبوع الثاني عشر من اِنقطاع الطمث ذلك أن قيمة الخطأ تصل إلى الأربعين بالمئة، هذا يعني أن إمكانية النجاح في التشخيص لا تتجاوز إلا بقليل فعل المصادفة أي مناصفة بين الذكر والأنثى

اِعتباراً من الأسبوع الثاني عشر من الطمث : يمكن بشكلٍ مختصر الحكم على طبيعة جنس الجنين حسب شكل البرعم التناسلي وذلك وفقاً للخصائص التالية
عند الجنين الأنثى البرعم التناسلي يتجه الأسفل ليأخذ وضعاً أفقياً  
عند الجنين الذكر البرعم التناسلي يتجه نحو الأمام ليأخذ وضعاً شبه أُفقي

 
مع ذلك فإنه من المفضل أن يكون الفاحص متأنن في عمله خاصة عندما يكون عنده الوقت الكافي وذلك من أجل تحديد الزاوية المتشكلة ما بين مستقيمين، الأول مماس للسطح القطني العجزي للجنين والثاني مماس للوجه البطني للبرعم التناسلي. قياس هذه الزاوية يجب أن يجرى عند الجنين وهو في وضعٍ يسمح بالحصول على مقطعٍ طولي متوسط دون أي اِنحراف وإلا فإن الخطأ في تحديد جنس الجنين يزداد

في الحالة التي يكون فيها المستقيمان السابقان متوازيين ولا يلتقيا فإن جنس الجنين على الأرجح أنثويٌ
نسبة الخطأ في تحديد جنس الجنين في هذه الحالة تقدر ما بين (0.9% و 3%)
في كل الدراسات نسبة الخطأ في التشخيص هي أعلى عندما يبشر الفاحض أن الجنين هو أنثى

 
في الحالة التي يتقاطع فيها المستقيمان السابقان ليرسمان زاوية قيمتها أعلى من ثلاثين درجة مئوية، جنس الجنين هو على الأرجح ذكر. اِحتمال الخطأ في هذه الحالة يقدر بـ (0.2%)ـ

 
يمكن تلخيص ما ورد في النقاط التي عولجة سابقاً كما يلي
يجب عدم التصريح عن جنس الجنين قبل الأسبوع الثاني عشر من اِنقطاع الطمث  
يجب دراسة شكل البرعم التناسلي وتوجهه على مقطعٍ طولاني متوسطٍ صحيح  
يجب أن تكون الأم الحامل على علمٍ تام بإمكانية الخطأ في التشخيص في تحديد جنس جنينها وأنه من الضروري أن يتم التأكد من صحة هذا التشخيص من جديد في مراحل أكثر تقدمأ من الحمل. هذا الشك الراسخ حول جنس الجنين في هذه المرحلة الباكرة من الحمل يمكن أن يكون العامل المانع من اللجوء إلى اِسقاط الحمل الإرادي في بعض الحالات النادرة حيث يكون الدافع الوحيد لهذا الإسقاط هو الرغبة في طفلٍ من جنسٍ معين دون الآخر  
يجب عدم التبشير بجنس الجنين إذا لم يكن الفاحص متأكداً من تشخيصه، ذاك أن هذا التشخيص ليس ًممكناً دائما،ً ففي بعض الحالات تكون رؤية البرعم التناسلي صعبة جداً أو مستحيلة بسبب الوضعية التي يتخذها الجنين داخل الرحم أو بسبب نقص الوضوحية الصدوية للأعضاء التناسلية الخارجية  
     
 

 
avicenne.info gynechographie.com
aly-abbara.com